شهر فبراير, 2018

11شهر فبرايرalldayالاتجاهات السياسية في الشرق الأوسط بعد سلسلة الانتفاضات العربية: تحول الإسلام السياسي

المزيد

تفاصيل البرنامج

لقد شهد الإسلام السياسي -كأيديولوجية وحركة اجتماعية على حد سواء- تغيرات هائلة منذ بداية الانتفاضات العربية. فقد غيرت الانتفاضات العربية -على الرغم من جميع أوجه القصور فيها- الديناميكيات السياسية في منطقة الشرق بشكل دائم، وتسببت في تأثير دائم على هياكلها الاجتماعية والسياسية بما في ذلك حركات الإسلام السياسي.

بعد عقود من المشاركة السياسية المحدودة والقمع والتهميش والخيار المشترك والاحتواء وجدت حركات الإسلام السياسي نفسها في واقع جديد تماماً. تمكنت حركات الإسلام السياسي في بعض الحالات من كسب الشهرة والقبول الدولي لأول مرة في تاريخها. وفي حالات أخرى شاركت حركات الإسلام السياسي -بصفتها فواعل من غير الدول- في حروب أهلية طويلة الأمد تغذيها التحالفات والعداوات الإقليمية المعقدة. ووقعت في حالات عديدة ضحية حملات قمع دموية تزامنت مع حملات مكافحة الإسلام السياسي والحملات المناهضة للثورات. لقد غيرت الانتفاضات العربية بشكل عام ديناميكيات إدماج/استبعاد حركات الإسلام السياسي في منطقة الشرق بطرق متنوعة.

هذه الأحداث الدراماتيكية لها آثار بعيدة المدى على حركات الإسلام السياسي من حيث الأيديولوجية والهيكل والموقف الجيوسياسي. إن الانشقاقات والتطرف وإزالة النزعة السياسية والاعتدال وإعادة النمذجة التنظيمية ليست سوى بعض الأمثلة على الديناميكيات الجديدة التي أثارتها الانتفاضات العربية وجلبتها إلى مسرح الأحداث. ومن ثم فإن الهدف من هذا المؤتمر المرتقب هو تقييم والتحقيق في التحولات الهيكلية والأيديولوجية المختلفة لحركات الإسلام السياسي الحادثة في حقبة ما بعد الانتفاضات العربية، وتوقع المسارات المحتملة التي قد تأخذها ظاهرة الإسلام السياسي وحركات الإسلام السياسي في المستقبل القريب

زمن

All Day (الأحد)

موقعك

Istanbul

الجدول الزمني

    • يوم 1
    • 11 فبراير 2018
    • 09:15 كلمة ترحيبية من غالب دالاي، مدير الأبحاث في مركز الشرق للأبحاث الاستراتيجية المتحدثون: غالب دالاي09:15 - 09:30كلمة ترحيبية من غالب دالاي، مدير الأبحاث في مركز الشرق للأبحاث الاستراتيجية المتحدثون: غالب دالايالمتحدثون: Galip Dalay

    • 09:30 كلمة افتتاحية من وضاح خنفر، رئيس منتدى الشرق09:30 - 10:00كلمة افتتاحية من وضاح خنفر، رئيس منتدى الشرقالمتحدثون: Wadah Khanfar

    • 10:00 الجلسة الأولى: فهم الواقع الجديد10:00 - 11:30هدف هذه الجلسة هو معالجة الاتجاهات الناشئة في منطقة الشرق، التي أعادت تشكيل الهيكل التنظيمي وأيديولوجية وسلوك الحركات الإسلامية. ومن خلال تمتُّعها بتواجد أساسي في المجتمعات المدنية لبلدانها، وبصورةٍ أقل في المشهد السياسي الذي تمدَّدَت آفاقه في فترة الانتفاضات العربية، ساهمت حركات الإسلام السياسي في خلق الملامح المستجدة للمنطقة حالياً، لتعكس علاقةً تأسيسية متبادلة. وبالتالي؛ من المهم أن يدرس المؤتمر الملامح شبه الإقليمية ليتنبَّأ بمستقبل حركات الإسلام السياسي في المنطقة. ولكن يجب مناقشة جميع العوامل والملامح التالية في سياق يتعلق بالإسلام السياسي وحركاته: 1) نظام إقليمي منهار: كيف ساهم التغيير السياسي في تغيير النظام الإقليمي بمنطقة الشرق؟ وهل زوال النظام الإقليمي في فترة ما بعد الانتفاضات العربية سيمنح الحياة لنظام إقليمي جديد؟ 2) دول فاشلة: لماذا تُروَّج ظاهرة فشل الدولة في فترة ما بعد الانتفاضات العربية؟ 3) إحياء الاستبداد: إلى أي مدى تُعد التحولات إلى الاستبداد مُحتملة بالمنطقة في فترة ما بعد الانتفاضات العربية؟ 4) توسع الطائفية: لماذا ازدادت الطائفية خلال الانتفاضات العربية وتمدَّدَت أكثر في فترة ما بعد الانتفاضات العربية؟ ما هي دوافعها؟ وكيف تقلب هذه الدوافع أوضاع المنطقة؟ 5) عودة الهويات البدائية: لماذا تعاود الهياكل القديمة أو البدائية (مثل: القبلية) الصعود في سياق الانتفاضات العربية وأعقابها؟ هل هذه الهياكل العائدة تمتزج مع هياكل اجتماعية حديثة؟ ما هي الآثار السياسية لهذا المزيج؟ 6) أزمات إنسانية دائمة: كيف تُغير الأزمات الإنسانية بالمنطقة ظروف التغيير السياسي؟

    • 11:45 الجلسة الثانية: الإسلام السياسي في عصر الانتفاضات العربية11:45 - 13:15ستكون هذه الجلسة مُخصَّصةً لتحديد التحديات الرئيسية والفرص التي ظهرت في عصر الانتفاضات العربية وفترة ما بعد الثورات العربية لحركات الإسلام السياسي في مجالات السياسة، الاقتصاد، والعمل المدني. وضمن هذا الإطار الواسع، كانت لخيارات سياسات حركات الإسلام السياسي آثارٌ بعيدة المدى على العلاقات المدنية – العسكرية، تحوُّلات الهوية، طبيعة الاستقطاب الطائفي الموجود مسبقاً بالمنطقة، وردود الفعل العالمية لصعود هذه الحركات. 1) تقلُّد السلطة للمرة الأولى: في ظل التطور إنطلاقاً من فضاءات ثابتة للفعل السياسي، كيف تشكلت خبرات الأجنحة السياسية لحركات الإسلام السياسي/أحزاب الإسلام السياسي في السلطة (حزب الحرية والعدالة في مصر، وحركة النهضة في تونس، حزب العدالة والتنمية في المغرب)؟ كيف عالجت هذه القوى القضايا الهامة (مثل: العلاقات المدنية – العسكرية، الإصلاح الأمني، إعادة الهيكلة الاقتصادية، والحقوق المدنية)؟ هل اعتمدت على خبراتٍ سابقةٍ في مناطقٍ أخرى لإجراء الإصلاح (مثل أوروبا الشرقية وأميركا الجنوبية)؟ 2) استقطابات طائفية/أيديولوجية: دفعت الطائفية (السُنة-الشيعة) التي تفاقمت بفعل تمدد الصراعات الأهلية في إقليم المشرق (الشام والعراق) بحركات الإسلام السياسي الموجودة في السلطة للإستجابة لهذه التحديات الجيوسياسية المتطورة. كيف ساهمت هذه الاستجابات للتحديات الجيوسياسية في صياغة خطابات حركات الإسلام السياسي في موقع السلطة تجاه الهوية الدينية؟ وإذا كان لها تأثير على تصوراتها، كيف أثر ذلك على السياسة الداخلية لبلدانها؟ علاوة على ذلك، كيف تعاملت حركات الإسلام السياسي في موقع السلطة مع الحقوق المدنية المتعلقة بالحريات الدينية؟ 3) خطر الحركات الجهادية: في ظل ظهورها وتمددها الواسع وسط فراغ أمني متزايد بالمنطقة، مثلت الحركات الجهادية المسلحة بديلاً مغرياً لحركات الإسلام السياسي التي إما تعرضت للقمع وإما اكتسبت صبغة علمانية أو اندمجت سياسياً. كيف نظرت حركات الإسلام السياسي في موقع السلطة (وخارجها) إلى التحديات الخطابية المتلاحقة للحفاظ على دعمها الشعبي؟ وكيف حاولت هذه الحركات مواجهة هذا التحدي؟ 4) الحملات العالمية والإقليمية ضد حركات الإسلام السياسي: كيف ردَّت حركات الإسلام السياسي على الحملات التي شنَّها الغرب بدعمٍ من أطراف إقليمية منافسة تهدف إلى تقليص مشاركتها السياسية في بلدانها؟ وهل شرعت حركات الإسلام السياسي في بدء حملة علاقات عامة مضادة لإظهار صورةٍ مختلفةٍ لها؟ وهل انخرطت حركات الإسلام السياسي مع هذه الأطراف الإقليمية؟

    • 14:30 الجلسة الثالثة: التحول الجاري للإسلام السياسي14:30 - 16:00في هذه الجلسة سنناقش تأثير التحديات والفرص التي جاءت بها الانتفاضات العربية وما بعدها وأين تأثرت الأيديولوجيات والهياكل التنظيمية لحركات الإسلام السياسي. تُركز هذه الجلسة تحديداً على الجوانب التالية من التحول: 1) التطرف مقابل الاعتدال: اصطدم صعود وتمدد التطرف الجهادي في منطقة الشرق - في بعض الحالات – بحركات الإسلام السياسي، مما أدى إلى انقسام تنظيمي ونشأة خلايا مُتطرِّفة، بينما في حالات أخرى دفعت حركات الإسلام السياسي إلى تهذيب أطرافها الإسلامية لحماية نفسها من الإقصاء السياسي. ما هي الآليات التي صُممت بواسطة حركات الإسلام السياسي لمواجهة هذه التحديات؟ وبالإضافة إلى صعود الحركات الجهادية، ما هي العوامل التنظيمية الداخلية والوطنية والإقليمية والعالمية التي تدفع حركات الإسلام السياسي إلى التماسك التنظيم/التشظي والتطرف/حماية القيم/العلمنة؟ 2) الإسلاموية المُسيَّسة مقابل الإسلاموية غير المُسيَّسة: منذ اندلاع الانتفاضات العربية، كان هناك نموذجان متصارعان لحُكم حركات الإسلام السياسي، اللذين شملا أيضاً أبعاداً أيديولوجية. الأول هو تحويل الحركات الإسلامية إلى أحزابٍ سياسية، والثاني هو الحفاظ على هيكلٍ يجمع بين النشاط السياسي والدعوي (الديني)، أما الثالث فهو تحويل حركات الإسلام السياسي إلى منظمات غير حكومية تهدف إلى الوعظ الديني فقط. فما الذي يدفع حركات الإسلام السياسي إلى الحفاظ على هيكلها التنظيمي أو متابعة التحول؟ وما هي العوامل التنظيمية الداخلية، الوطنية، الإقليمية، والعالمية التي تدفع هذه الحركات إلى واحدٍ من هذه الاتجاهات الثلاثة؟ 3) الإسلاموية الأممية مقابل الإسلاموية القُطرية: أدت الانتفاضات العربية إلى إعادة ترتيب السياسات في البلدان التي شهدت تغييرات كنتيجة لهذه الثورات. لماذا قاومت بعض حركات الإسلام السياسي التغيير التنظيمي بينما سعت إليه أخرى؟ لماذا عزلت بعض حركات الإسلام السياسي نفسها عن الشبكات العالمية للإسلام السياسي، في حين أبقت حركات أخرى على علاقاتها بها؟ ما هي الظروف التنظيمية الداخلية والوطنية والإقليمية والعالمية التي تؤثِّر على الخيارات حركات الإسلام السياسي لتحدد أي مسار تتبعه؟

    • 16:15 الجلسة الرابعة: سيناريوهات المستقبل لحركات الإسلام السياسي16:15 - 17:45هدف هذه الجلسة هو بناء سيناريوهات مختلفة ذات صلة بالتحولات المستقبلية لحركات الإسلام السياسي بمنطقة الشرق من حيث الأيديولوجية، الهيكل التنظيمي، والتموضع الجيوسياسي. وينبغي لهذه السيناريوهات أن تكشف عن الآليات الخفية التي ربما تقود تحولات رئيسية في المواضيع التالية بشكلٍ مترابطٍ: 1) الحكم المحلي والتموضع الجيوسياسي: كيف ستعتمد حركات الإسلام السياسي التي أزيحت من الحُكم على موروثاتها في السلطة لتحسين جداول أعمالها السياسية المستقبلية؟ وكيف ستُحسن حركات الإسلام السياسي التي ما زالت تتمتع بالسلطة إستراتيجياتها في الُحكم وخياراتها السياسية؟ وماذا يُتوقَّع من حركات الإسلام السياسي في موقع السلطة أو خارجها لمعالجة المشكلة الخطيرة المتمثلة في الطائفية على الصعيد المحلي، مع مراعاة بعدها الجيوسياسي؟ هل سيستمر التطرَّف الجهادي بالمنطقة في تشكيل تهديد خطابي لحركات الإسلام السياسي؟ وكيف سترد على هذا التهديد خطابياً؟ وما هي الاستجابات/الدوافع الجيوسياسية للتحولات الخطابية المحتملة؟ 2) الاستقطاب الأيديولوجي والخيارات الهيكلية: بالإضافة إلى التهديد الأيدولوجي والخطابي المفروض من قبل الحركات الجهادية، كيف ستستمر حركات الإسلام السياسي في تعريف ذواتها قبالة القوى العلمانية ذات الاتجاهات المنفتحة/الإقصائية؟ في سيناريو تغيير النظم، كيف سترى حركات الإسلام السياسي احتمالات بناء ائتلافات مع قوى سياسية علمانية في بلدانها؟ وبينما تتحدى وتواجه تحدي التطرف الجهادي وقوى سياسية/نظم سياسية علمانية، كيف ستعالج حركات الإسلام السياسي بالمنطقة العلاقة المتأزمة باستمرار بين النشاط السياسي والدعوي (الديني)؟ ما هي احتمالات حدوث تغيير في حركات الإسلام السياسي من خلال انتشار السياسات ((policy diffusion بفضل تحول حركات أخرى؟ وفي هذا السياق، هل يمكن للحركات الإسلامية السياسية أن تطور وتحافظ على نماذج تنظيمية داخلية ديمقراطية ومرنة؟ وبالمثل، كيف ستستمر حركات الإسلام السياسي في مواجهة تحدي ما إذا ينبغي لها الإبقاء على أو قطع روابطها التنظيمية بالشبكات العالمية للإسلام السياسي؟

    • 17:45 توصيات نهائية"17:45 - 18:30التوصيات النهائية

المتحدثون

  • وضاح خنفر

    وضاح خنفر

    رئيس منتدى الشرق

    رئيس منتدى الشرق