المقدمة

أدَّت سياسات إدارة ترامب تجاه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدى أربع سنواتٍ إلى زيادة البلبلة وعدم الاستقرار في منطقة غير مستقرة أصلًا. وكان للتعامل مع النزاعات الإقليمية شديدة التعقيد -من منظور صفقات الأسلحة الضيق أو استرضاء القواعد السياسية المحافظة- عواقبُ وخيمة. فقد أخلَّ ذلك بالمبادئ الدولية لحلِّ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتسبَّب في سجلٍ غير مسبوقٍ من انتهاكات حقوق الإنسان والقمع السياسي، وأدَّى إلى اندلاع مواجهاتٍ مسلَّحة إقليمية، وذلك على سبيل المثال لا الحصر.

ومع فوز جو بايدن بالانتخابات الأمريكية، يتوقَّع العديد من المراقبين أن تشهد السياسات الخارجية للولايات المتحدة تغييراتٍ هائلةً في ظل الإدارة الجديدة. في هذا الملف، يتناول خبراء الشرق للأبحاث الاستراتيجية المرموقون هذه الفرضية من خلال دراسة كيف يمكن أن تتغيَّر العلاقات الأمريكية مع الفواعل الإقليميين الرئيسين، مثل تركيا والمملكة العربية السعودية ومصر وإسرائيل، وإلى أيِّ مدى يمكن أن تختلف سياسات الإدارة الجديدة تجاه قضايا بعينها، مثل الصراع في سوريا أو قضية تعزيز الديمقراطية في الشرق الأوسط.

حسن أحمديان
حسن أحمديان
سنان حتاحت
سنان حتاحت
محمد عفان
محمد عفان
اوزغور هيسارجيكلي
اوزغور هيسارجيكلي
فاتح اشيك
فاتح اشيك
أمجد أحمد جبريل
أمجد أحمد جبريل