الديمقراطية والوباء الكبير

خرَّبت الأوبئة عالمنا كثيراً وفي كل مرة تزورنا فيها نعيش لحظات طاحنة تتعثر فيها الحياة اليومية ويملؤها القلق والانكفاء السلبي على أنفسنا. إذ تطمس الأوبئة العادات القديمة وتجرح القلوب ويرتسم معها الموت ويخاف الناس، أما اليقينيات فتتلاشى. ويشعر الناس في أعماقهم بضرورة التفكّر بالأشياء من جديد، مثلما أفعلُ الآن في حجري الإجباري، أعُد الليالي وأراني محظوظًا لخروجي سالمًا من ضجّة الوباء في بريطانيا، وخروجي قبل أشهر قليلة من ووهان مركز الوباء بعد رحلة تدريس مطوّلة.

ومن الطبيعي أن يحاول الناس في خضم الألم والهلع فهمَ ما يجري، فماذا يمكننا أن نقول عن أسباب وآثار هذا ال