علي أكبر هاشمي رفسنجاني … سيرة ذاتية
عبدالله ييجن | 16 يناير 2017 | EN
علي أكبر هاشمي رفسنجاني، أحد أهم اللاعبين السياسيين في إيران، والرجل الذي اضطَّلع بأدوارٍ حاسمة في بعضٍ من أكثر الفترات حساسيةً منذ قيام الثورة الإسلامية في 1979 وحتى وقتنا الحاضر، وافته المنية جرَّاء نوبةٍ قلبية عن عمرٍ ناهز 82 عاماً. ورغم عُمره المتقدِّم، لم تكن وفاة رفسنجاني شيئاً متوقَّعاً، وجاءت بمثابة صدمةٍ للشعب الإيراني. وأحد الأسباب الذي جعل الأمر مفاجئاً هو أنَّه لم تكن هناك أية أنباء أو مؤشراتٍ مسبقة حول كونه مريضاً. وسببٌ آخر هو أنَّه كان يُعتَقَد أنَّ رفسنجاني قد يتدخَّل في التطورات الحاسمة التي يُتوقع أن تشهدها السياسة الإيرانية على المدى القريب. وفي أعقاب وفاة رفسنجاني، أُعلِن أنَّه ستكون هناك ثلاثة أيامٍ من الحداد، ويوم عطلةٍ واحد؛ وكانت الشخصية الوحيدة التي حظيت بمعامةٍ مماثلة هو آية الله الخميني، القائد المؤسِّس للثورة الإسلامية. في الواقع ، من الممكن القول إنَّ رفسنجاني هو الشخصية الأهم منذ الخميني، إذ كان أحد أهم اللاعبين في الثورة، إلى جانب بهشتي وخامينئي. وقد قُورِن رفسنجاني من قِبَل أنصاره بالأمير الكبير، ميرزا محمد تقي خان فراهاني، أحد أهم الشخصيات في التاريخ السياسي الإيراني، وللمصادفة المثيرة، فقد توفي رفسنجاني في نفس يوم وفاة الأمير. ولفهم تلك الأهمية التي يحظى بها الرجل، يجدر النظر إلى حياته، واستشراف الاحتمالات المستقبلية الممكنة أمام إيران.

عمار قحف
بشير نافع
غالب دالاي
ديميتار بيشيف

دلال باجز
مهند سلوم
عمران منتي
مسعود اوزجان